مركز المعجم الفقهي

1728

فقه الطب

- المغني جلد : 1 من صفحة 72 سطر 3 إلى صفحة 73 سطر 1 ( فصل ) ويستحب تقليم الأظفار لأنه من الفطرة ويتفاحش بتركه وربما حك به الوسخ فيجتمع تحتها من المواضع المنتنة فتصير رائحة ذلك في رؤس الأصابع وربما منع وصول الطهارة إلى ما تحته ، وقد روينا في خبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما لي لا أسهو وأنتم تدخلون علي قلحا ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته " ومعناه أن أحدكم يطيل أظفاره ثم يحك بها رفعه ومواضع النتن فيصير رائحة ذلك تحت أظفار وروي في حديث مسلسل قد سمعناه أن عليا قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلم أظفاره يوم الخميس ثم قال " يا علي قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة " وروى في حديث " من قص أظفاره مخالفا لم ير في عينيه رمدا " وفسره أبو عبد الله بن بطة بأن يبدأ بخنصر اليمنى ثم الوسطى ثم الابهام ثم البنصر ثم السبابة ثم بابهام اليسرى ثم الوسطى ثم الخنصر ثم السبابة ثم البنصر ( فصل ) ويستحب غسل رؤس الأصابع بعد قص الأظفار ، وقد قيل إن الحكم بالاظفار قبل غسلها يضر بالجسد وفي حديث عائشة غسل البراجم في تفسير الفطرة فيحتمل انه أراد ذلك ، وقال الخطابي البراجم العقد التي في ظهور الأصابع والرواجب ما بين البراجم ومعناه تنظيف المواضع التي تتسخ ويجتمع فيها الوسخ ، ويستحب دفن ما قلم من أظفاره أو أزال من شعره لما روى الخلال باسناده عن ميل بنت مشرح الأشعرية قالت رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها ويقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ، وعن ابن جريج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يعجبه دفن الدم ، وقال مهنا سألت أحمد عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره أيدفنه أم يلقيه ؟ قال يدفنه ، قلت بلغك فيه شيء ؟ قال : كان ابن عمر يدفنه وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه أمر بدفن الشعر والأظفار وقال " لا يتلعب به سحرة بني آدم "